الصحراء زووم : سيد احمد السلامي
في موقف عدائي جديد من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أعلن هذا الأخير تمسك بلاده بمواقفها من النزاع الإقليمي حول الصحراء.
تبون وخلال حوار أجراه مع وسائل الإعلام الجزائرية، صرح بأن "الجزائر لا تكن إلا مشاعر الود للأشقاء في المغرب"، متهما ما أسماها "اطرافا هناك" بانها "لا تتردد في التهجم على بلاده"، ويزعجها ما أسماه "موقفها المبدئي" من نزاع الصحراء.
وخلال ذات اللقاء أعاد الرئيس الجزائري تبون ترديد ذات المواقف الجزائرية التقليدية المعروفة من نزاع الصحراء، والتي تتبنى بشكل كامل اطروحة جبهة البوليساريو بهذا الخصوص.
يشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سبق ان أعلن في يوليوز الماضي، بأن بلاده مستعدة للترحيب بأي مبادرة من طرف المملكة لتجاوز حالة التوتر في العلاقات بين البلدين، وهو ما بعث الآمال بإمكانية تحقيق انفراج في هذه العلاقات، إلا أن المواقف الجزائرية العدائية لمصالح المغرب ووحدته الترابية، المعبر عنها من طرف الرئيس تبون وكبار المسؤولين في السلطة، وسياسة التحامل وكيل الاتهامات للمغرب، بدد تلك الآمال، وأبرزت بأن الجناح المعادي للمصالح المغربية، لا زال قويا داخل النظام الجزائري، ورافضا لأي مبادرة صلح بين البلدين.